الصفحة 23 من 26

تعالى مثل: خلق السماوات والارض ومراحل خلق الإنسان فيفهم منها صفات الله عز وجل إذا الفعل يدل على الفاعل.

وهناك آيات تشتمل على القصص وذكر أحوال الأنبياء وتكذيب قومهم لهم ففيهم صفة الاستغناء لله عز وجل ويتشعر الخوف من سطوته ونقمته عند ذكره إهلاك المكذبين لرسلهم.

1)أن يكون الهم منصرفًا إلى تحقيق الحروف لإخراجها من مخارجها و الانشغال بذلك عن ملاحظة المعنى.

2)أن يكون مصرًا على ذنب أو متصفًا بكبر فإن ذلك سبب ظلمة القلب وصدأه.

قد شرط الله عز وجل الإنابة في الفهم والتذكير:

قال تعالى: (( وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَن يُنِيبُ ) ).

قال تعالى: (( تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ ) ).

وهو ان يقدر أنه المقصود بكل خطاب في القرآن فغن سمع أمرًا أو نهيًا استشعر وتخل أنه هو المنهى والمأمور وكذلك في الوعد والعيد وإن سمع قصص الأولين أخذ منها العبرة.

وقد قال محمد بن كعب القرظي في قول الله (( وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ ) )من بلغه القرآن فكأنما كلمه الله فتشعر وأنت تقرأ أن الله يكلمك يأمرك ينهاك يعدك يتوعدك.

وهو أن يتأثر قلبك بآثار مختلفة بحسب اختلاف الآيات فيكون له بحسب كل فهم حال و وجد يتصف به قلبه من الحزن والخوف والرجاء ولذا جاء في الحديث: (( إن أحسن الناس صوتًا من إذا سمعته رأيت أنه يخشى الله ) )رواه ابن ماجة وصححه الألباني.

وقال وهيب بن الورد: سمعنا المواعظ والأحاديث فما وجدنا أرق للقلوب وأشد استجلابًا للحزن من قراءة القرآن وتفهمه وتدبره. فعند الوعيد يتضاءل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت