الصفحة 15 من 26

في كتابك او علمته احدا من خلقك ان تجعل القران العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همى"إلا أذهب الله همه و أبدله مكان حزنه فرحا، قالوا يا رسول الله ينبغي لنا ان نتعلم هذه الكلمات؟ قال: أجل ينبغي لمن سمعه أن يتعلمه )) ."

وهذا الدعاء مستجاب لأنه يتضمن ثلاثة أمور:

1)التوسل بالعبودية لله تعالى.

2)التوسل بجميع أسماء الله الحسنى.

3)الوعد من النبي بأن من دعا به أن يذهب الله همه ويبدله مكان حزنه فرحا.

فعلى المسلم أن يكرر هذا الدعاء ويجتهد أن يكون سؤاله بصدق وتضرع وإلحاح وحرص شديد و رجاء أن يعطى ذلك وعليه بالصبر والاستمرار حتى يستجيب الله له ويحصل له مطلوبه.

و من علامات استجابة هذا الدعاء أن يشرح الله صدرك لكثرة قراءته وعندها عليك أن تحمد الله وتسأله دوام هذه النعمة.

ما الذي تنوي بقراءتك للقرآن؟ النية فتوحات من الله فعلى قدر نياتك في العمل يكون الأجر فقد يكون لك في العمل الواحد أكثر من نية مثل الصدقة على قريب فهي صدقة وصلة فاجتمعت فيها نيتان فلاشك ان اجرها اكبر من اجر من تصدق على قريب لكنه نوى الصلة فقط او الصدقة فقط

فقراءة القرآن يجتمع فيها خمسة مقاصد او نيات ينبغي لقارئ القرآن أن يستحضرها عند قراءته للقرآن ويحتسبها على الله وهي:

1)الثواب 2) الشفاء 3) العلم 4) العمل 5) المناجاة

أولًا: نية الثواب:

أن تقرأ محتسبًا أن لكل حرف عشر حسنات كما جاء في الحديث الذي رواه الترمذي عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم (( من قرأ حرفً من كتاب الله فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول الم حرف ولكن ألف حرف و لام حرف وميم حرف ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت