1.تحديد المفهوم الرئيس او الموضوع الرئيس او الموضوع الذي سيتم بناء خريطة مفاهيمية له.
2.تحديد المفاهيم الفرعية المرتبطة بالمفهوم الرئيس، على شكل قائمة مفاهيم مرتبة تنازليًا من المفاهيم الاكثر عمومية الى اكثرها تحديدا او خصوصية
3.تحديد العلاقات بين المفاهيم وذلك عن طريق رسم الخطوط بين المفاهيم.
4.تحديد كلمات او حروف الربط، اذ تعطي بدورها معنى لطبيعة العلاقات بين المفاهيم. (الخليلي وآخرون،1995،ص 114 - 115)
ويشير نوفاك وجوين (1991) الى ان خارطة المفاهيم تعطي طريقا واضحا ومنظورا للطرائق والممرات التي قد نتخذها للربط بين معاني المفاهيم من المحتويات، وبعد اتمام مهمة التعلم فإن خرائط المفاهيم تزودنا بمخططات مختصرة لما تم تعلمه. (نوفاك وجوين،1991،ص 18)
كما يشير عطا الله (2001) الى ان خرائط المفاهيم هي ادوات مفيدة في تعزيز التحصيل الدراسي وتدعيمه وتقويته وتعطي معنى للمفاهيم وتعمق فهم الطلبة للمفاهيم في وحدة دراسية ما وتوفر عامل الارتباط والانسجام بين عناصر المادة التعليمية، اما فيما يخص المدرس فأنها تمكنه من ملاحظة سير الطلبة وقدراتهم على بناء المعرفة العلمية الجديدة عليهم. (عطا الله،2001،ص 425)
وتكمن اهمية البحث الحالي في ايجاد بدائل مناسبة للطريقة الاعتيادية في تدريس مادة الجغرافية في المرحلة الاعدادية لأن خرائط المفاهيم تزود المتعلمين بمعلومات وافكار اساسية تؤدي الى تنمية القدرات والمهارات المختلفة.
شخصت الباحثتان من خلال زياراتهما الميدانية للمدارس الثانوية ولقاءاتهما بمدرسي ومدرسات مادة الجغرافية ان طالبات الصف الرابع العام يلاقين صعوبة في ادراك المفاهيم الجغرافية الموجودة في الكتاب المنهجي المقرر نظرا لحداثة هذه المفاهيم عليهن فضلا عن تشتت تفكيرهن وتداخل هذه المفاهيم مع بعضها بسبب تشابه قسم منها مع بعضها مما يؤدي بالتالي الى نسيانها. ومما يدفع بالطالبات الى الحفظ الاصم للمفاهيم دون فهمها وهذا ماتؤكده معدلات الطالبات في هذه المادة اذ لا تتجاوز درجات غالبيتهن النجاح.
وهكذا استطاعت الباحثتان تحديد مشكلة البحث وصياغتها بالسؤال الاتي:
س / ما اثر استخدام خرائط المفاهيم في اكتساب طالبات الصف الرابع العام للمفاهيم الجغرافية؟