الصفحة 14 من 22

• قيام معظم دول العالم في استثمار احتياطات صرفها في شراء السندات من الخزانة الأمريكية.

• الدولار عملة عالمية بغير منافس وبالتالي تتأثر الأسواق الأخرى.

• الترابط بين الأسواق المالية العالمية تحت ثلاث قواعد:

• قاعدة إزالة الحواجز المالية.

• قاعدة الصندوق التي تدعو إلى التحرر والحرية في انتقال رؤوس الأموال.

• قاعدة إزالة الوساطة.

يختزل خبراء المالية الدولية أهم الأسباب التي ساهمت في بروز الأزمة المالية الجديدة فيما يلي: [1]

1.قامت مؤسسات مالية وبنوك بإقراض أموال"عقارية"لأسر غير قادرة على التسديد ودون ضمانات كافية, وتم تشجيع هذه العملية من قبل الحكومة الأمريكية بمقتضى قانون يعود إلى 1977 ينص على إمكانية أن تطلب أي مؤسسة مالية وتحصل على ضمانات لودائعها المالية من الدولة"الهيئة الفدرالية للتأمين على الودائع"إذا التزمت بالإقراض إلى أسر أمريكية من ذوي الدخل المتواضع.

2.طلب من الأسر الأمريكية أن تسدد خلال سنتين فوائد القرض معفية من الضرائب, ثم في السنة الثالثة الفوائد وأصل الدين علما أن الأسر التي قامت بالاقتراض لشراء عقارات وسكنات استفادت مقابل نسب فوائد عالية من قروض تصل إلى 110% من قيمة العقار, أضف إلى ذلك رسم إضافي للمخاطر أعلى بكثير من نسب الفوائد.

3.بعد بلوغ أجل الدفع وجدت مئات الآلاف من الأسر نفسها عاجزة عن التسديد, وأدى ذلك إلى تراجع قيمة القروض, وتشكل هذه النقطة أول مشكل طرح أي عدم قدرة مئات الآلاف من الأسر تسديد ملايير الدولارات من القروض.

4.قامت مؤسسات مالية بإقراض الأسر المالكة لعقارات الفئة السابقة التي تريد شراء عقارات مقابل ضمان العقار, ولكن منذ بداية سنة 2008 عرف سوق الأملاك العقارية ركودًا وتراجعت أسعار العقارات والمساكن في الولايات المتحدة الأمريكية، حينها طلبت البنوك من

(1) : حفيظ صواليلي، مقال صحفي بعنوان: أسباب الأزمة المالية العالمية، جريدة الخبر، الجزائر, العدد: 5443، بتاريخ: 7 أكتوبر 2008، ص 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت