1.الإمام الفقيه الحسن بن محمد النحوي [1] ، قرأ عليه كتاب اللمع في الفقه.
2.العلامة المحدّث أحمد بن سليمان الأوزري [2] .
3.السيد عبد الله بن الإمام يحيى بن حمزة [3] ، قرأ عليه كتاب الانتصار لوالده.
4.أحمد علي مرغم [4] ، قرأ عليه كتاب شفاء الأوام في أحاديث الأحكام.
(1) الحسن بن محمد بن الحسن بن سابق الدين بن علي بن يعيش المعروف بالنحوي الصنعاني الزيدي، عالم الزيدية في زمانه، وشيخ شيوخهم، وناشر علومهم كان يحضر حلقة تدريسه زهاء ثمانين عالمًا، له تحقيق واتقان لاسيّما علم الفقه يفوق الوصف، له مصنفات كثيرة، كان زاهدًا ورعًا ومتقشفًا متواضعًا، توفي سنه 791 هـ. (الشوكاني، البدر ج 1 ص 210، زبارة الخلاصة ج 2 ص 58، أئمة اليمن، ج 1 ص 274) .
(2) أحمد بن سليمان الأوزري اليمني المحدّث الفاضل، كان علامة ماهرًا في كل علم، وتخرج عليه جماعة، أخذ عن مشايخ عدة منهم الإمام يحيى بن حمزة، ومحدث اليمن إبراهيم بن محمد بن عيسى بن مطير الحكمي، توفي سنة 810 هـ (الجنداري، تراجم ص 4، زبارة، الخلاصة ص 80، أئمة اليمن ص 296) .
(3) عبد الله بن الإمام يحيى بن حمزة الحسيني الهاشمي اليمني، السيد العلامة. كان رجلًا صالحًا، عالمًا فاضلًا، تقيًا زكيًا، ممن إليه يشار بالإمامة واستكمال شرائط الزعامة، سكن حوث أكثر مدته، ثم انتقل إلى صنعاء، ولم يزل على هذه الصفات حتى توفي في جماد الأول سنة 788 هـ."إبراهيم بن القاسم، الطبقات، ق 3، ج 2 ص 650"
(4) أحمد بن علي مرغم البغدادي شمس الدين. فقيه عالم كبير، كان قاضيًا وإمامًا كبيرًا، وشيخًا للشيوخ، لعل وفاته في عشر التسعين وسبعمائة تقريبًا، سكن هجرة الأبناء، ثم انتقل منها إلى شبام كوكبان و بها توفي."إبراهيم بن القاسم، الطبقات، ق 3، ج 1 ص 169"