فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 56

نباتة، قال مرض الحسن والحسين، إلى آخره فذكره بشعره وزيادة ألفاظ. ثم قال: وهذا لا نشك في وضعه. )) [1] .

ثامنًا: من القواعد التي قام عليها منهجه رحمه الله ردُّ روايات بعض الصحابة - رضي الله عنهم - جميعًا من الذين كانوا مع معاوية - رضي الله عنه - في حربه مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، أو لحق بهم. مع أن هذه الروايات ثابتة في الصحاح، وذلك موافقة لقاعدة متأخري الزيدية أهل مذهبه في ردِّ روايات مَنْ يسمونهم كفار وفساق التأويل، أو الذين بغوا على أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب - رضي الله عنه - [2] .

(1) الكافي الشاف، ص 309.

(2) قلت: بيّن الإمام الكبير السيد محمد بن إبراهيم الوزير رحمه الله أن ذلك ليس مذهب أئمتهم كالمنصور بالله، والمؤيد بالله يحيى بن حمزة، والسيد أبي طالب، والقاضي زيد، والفقيه عبد الله بن زيد، والحسين بن =

= محمد البصري، والمحسن بن كرامة الحاكم بن الجشمي والشيخ أحمد بن محمد الرصاص، وردَّ أدلتهم بالحجج القاطعة، والبراهين الساطعة، وذلك في كتابه. (( العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم ) )، في المجلدين الثاني والثالث. وكذلك في كتابه. (( الروض الباسم ) )عند قوله: الكلام في أهل التأويل يشتمل على فوائد، وفي تنقيح الأنظار )) في المسألة. (49) في قبول رواية الفساق والمتأولين، وفي المسألة. (63) في معرفة الصحابة، وكذلك نقض حججهم في هذه المسألة العلامة الخطير السيد محمد بن إسماعيل الأمير رحمه الله في شرحه على تنقيح الأنظار، لابن الوزير المسمى (( توضيح الأفكار ) )وكذلك في كتابه. (( ثمرات النظر في علم الأثر ) )فأفاد وأجاد رحمة الله عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت