المطلب الثاني
حياة الإمام الثلائي
لقد تناول ترجمة الإمام الثلائي رحمه الله الكثير من المصنفين في علم التراجم والطبقات ذاكرين نسبه وموطنه، وشيوخه، وتلاميذه، ومكانته العلمية، ووفاته وسأتناول ذلك في النقاط التالية:
أولًا: نسبه وموطنه:
هو يوسف بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عثمان الفقيه العلامة الإمام نجم الدين الزيدي اليماني الثلائي [1] .
(1) أحمد بن أبي الرجال، مطلع البدور مخطوط، مركز التراث اليمني، ص 263، يحيى بن الحسين بن القاسم، المستطاب، مخطوط، مركز التراث اليمني ج 2 ص 35 - 36، إبراهيم بن القاسم بن الإمام المؤيد بالله، طبقات الزيدية، المسمى (بلوغ المراد إلى معرفة الإسناد) ق 3 تحقيق: عبد السلام الوجيه، ط أولى، عمان، الأردن. مؤسسة الإمام زيد بن علي الثقافية، 1421 هـ/2001 م، ج 3 ص 1279، الشوكاني، محمد بن علي، البدر الطالع بمحاسن مَنْ بعد القرن السابع، 2 ج. ط أولى، بيروت دار الكتب العلمية، 1418 هـ /1998 م، ج 2. ص 350 الجنداري، تراجم رجال الأزهار، مطبوع مع شرح الأزهار،
ط الثانية، القاهرة، مطبعة حجازي، 1357 هـ، ص 43، الأكوع، إسماعيل بن علي، هجر العلم ومعاقله في اليمن، 4 ج بيروت، دار الفكر، 1416 هـ، ج 3، ص 1556، الحبشي، مصادر الفكر الإسلامي في اليمن، صنعاء، مركز الدراسات والبحوث اليمنية، ص 197، حياة الأدب اليمني، ص 101، زباره، أئمة اليمن، ج 1 ص 305، خلاصة المتون، ج 2 ص 92.