ويناقشهم مناقشة حادة، وإن دلت على شئ فهو قوة ذهن الرجل، وسعة اطلاعه [1] ).
ووصفه بالاجتهاد صاحب كتاب (( تراجم رجال شرح الأزهار ) )ضمن خمسة آخرين [2] ، وهو ما أكده شارح الفصول [3] ، فيما نقله عنه العلامة يحيى بن الحسين في (المستطاب) .
توفي الإمام يوسف بن أحمد الثلائي في أول جمعة من جمادى الآخرة سنة 832 هـ، بعد حياة حافلة بالعلم و التقوى و العطاء المعرفي، فرحمه الله تعالى رحمة واسعة، وجعل كتابه في عليين مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء، والصالحين وحسن أولئك رفيقًا [4] .
(1) التفسير و المفسرون، ط ثانية، بيروت، دار الكتب العلمية، 1396 هـ، 1997 م، ج 2 ص 473.
(2) الجنداري، تراجم، ص 42.
(3) هو السيد العلامة الحسن بن أحمد الجلال.
(4) إبن أبي الرجال، مطلع البدور، ص 263، إبراهيم بن القاسم، الطبقات، ج 3 ص 1279، الجنداري، تراجم، ص 43، زباره أئمة اليمن، ج 1 ص 35، خلاصة المتون، ج 2 ص 92، الأكوع، هجر العلم، ج 3 ص 1556.