فقال النصراني: (ما ترك كتابكم ولا نبيكم لجالينوس طبًا) [1] .
سابعًا: استشهد رحمه الله بالأحاديث الضعيفة والموضوعة خاصة في أسباب النزول. ومن ذلك استشهاده لقوله تعالى: {وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ} التوبة: 75 بقصة ثعلبة بن حاطب الذي طلب من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يدعو الله أن يرزقه مالًا، فلما رزقه أبى أن يؤدي زكاته لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - [2] (( [3] .
وكذلك عند تفسيره لقوله تعالى: {يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا (7) وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا} الإنسان: 7 - 8. فقد نقل عن الإمام الزمخشري رحمه الله تعالى في الكشاف، أنها نزلت في علي
(1) الثمرات، ج 1 ص 285.
(2) قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في الحديث: (( الحديث رواه الطبراني والبيهقي في (( الدلائل ) )و (( الشعب ) )وابن أبي حاتم والطبري وابن مردويه كلهم من طريق علي بن زيد عن القاسم بن عبد الرحمن عن أمامة. وهذا إسناد ضعيف جدًا )) . (الكافي الشاف، ص 132) .
(3) الثمرات، ج 3 ص 464 - 465.