فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 56

المطلب الثاني

مصادره في تفسيره (( الثمرات اليانعة ) ).

لقد اعتمد الإمام يوسف بن أحمد الثلائي رحمه الله في تفسيره على مصادر كثيرة في التفسير. والحديث، والفقه، وعلوم القرآن، ومعانيه، وأصول الفقه، واللغة، مما يدل على سعة اطلاعه، وعمق فقهه، وتوسعه في علوم الشريعة، واللغة، ومن أهم هذه المصادر:

1 -التهذيب في تفسير القرآن الكريم [1] للحاكم الجشمي [2] .

2 -تفسير الكشاف للإمام الزمخشري [3] .

(1) كتاب مشهور متميز من بين التفاسير بالترتيب الأنيق فإنه يورد الآية كاملة ثم يقول: القراءة ويذكرها، ويميز السبع من غيرها، ثم يقول: اللغة ويذكرها، ثم يقول الإعراب ويذكره، ثم يقول: النظم ويذكره، ثم يقول: المعنى ويذكره، ويذكر أقوالًا متعددة وينسب كل قول إلى قائله من المفسرين، ثم يقول: النزول ويذكر سببه، ثم يقول الأحكام ويستنبط أحكامًا كثيرة من الآية. (الجنداري، التراجم، ص 32) .

(2) توسع الإمام الثلائي في النقل عنه كثيرًا جدًا. (ج 1 ص 372، 390، ج 2 ص 115، 423، ج 3 ص 119، 383، ج 4 ص 8، 212، 265، ج 5 ص 21، 39، 193، 439. مثلًا) .

(3) أكثر الإمام رحمه الله تعالى من النقل عنه حتى أنه يكاد ينقل عنه في تفسير كل آية. مما يدل على أنه معجب به، وبتفسيره إلى حد كبير، ولعل ذلك ناشئ عما بين الرجلين من صلة التمذهب بمذهب الأعتزال. كما ذكر ذلك الدكتور العلامة محمد حسين الذهبي في كتابه التفسير والمفسرون، ج 2 ص 469.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت