فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 56

وفاطمة رضي الله عنهما [1] ، ثم بنى على هذه القصة أحكامًا، واجتنى منها ثمرات [2] . مع أن هذه القصة موضوعة كما بيّن ذلك الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله في الكافي الشاف حيث قال: (( حديث ابن عباس: أن الحسن والحسين مرضا فعادهما رسوله الله - صلى الله عليه وسلم - في ناس معه.

فقالوا: يا أبا الحسن، لو نذرت على ولدك، فنذر علي وفاطمة وفضة جارية لها إن برئا أن يصوموا ثلاثة أيام. الحديث بطوله ذكره الثعلبي من رواية القاسم بن بهرام عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن ابن عباس، ومن رواية الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى: {يُوفُونَ بِالنَّذْرِ} الآية فذكر تمامه. وزاد في أثنائه أشعارًا لعلي وفاطمة. قال الحكيم الترمذي في الرابع والأربعين: ومن الأحاديث التي تنكرها القلوب حديث رووه عن مجاهد عن ابن عباس فذكره بشعره، ثم قال: هذا حديث مزوّق مفتعل لا يروج إلا على أحمق جاهل، ورواه ابن الجوزي في (( الموضوعات ) )من طريق أبي عبد الله السمرقندي عن محمد بن كثير عن الأصبغ بن

(1) الثمرات، ج 5 ص 487.

(2) الثمرات، ج 5 ص 488 - 489.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت