علماء اليمن الذين صنفوا في تفسير آيات الأحكام خاصة والتفسير عامة.
2 -كاد أن يجعل من تفسيره موسوعة فقهية للمذاهب الإسلامية المختلفة، أو قل كاد أن يجعله كتاب فقه مقارن، وذلك لكثرة ما أورد فيه من أقوال فقهاء تلك المذاهب واختلافاتهم، مع توجيهه لتلك الاختلافات بإيراد أدلة كل قول، ومناقشة تلك الأقوال، وترجيح ما يراه راجحًا منها، بأسلوب بعيد عن التعصب، والقدح في المخالف، وبلسان عفيف، وأدب رفيع، وعبارة رائقة، مما يدل على فقهه الواسع، وعلمه الغزير، وتقواه البالغة.
3 -عنايته البالغة بذكر وجوه القراءات الواردة في الموضع المختلف في قراءته سواء أكانت تلك القراءة متواترة أم شاذة حتى أوشك أن يجعل من تفسيره معجمًا للقراءات المختلفة.
4 -تميز كذلك تفسيره رحمه الله تعالى بكثرة تفريع المسائل الشرعية، والفروع الفقهية، وذلك أثناء استنباطه للأحكام الفقهية من الآيات القرآنية.