6.ترجمت للأعلام الوارد ذكرهم في البحث، خاصة غير المعروفين إلا عند ذوي الاختصاص من كتب التراجم والطبقات المتعلقة بذلك.
7.ذيلت البحث بفهرس للمصادر و المراجع التي استعنت بها.
وفي الأخير أقول كما قال الإمام اللغوي البارع و المحدث الماهر السيد العلامة محمد مرتضى الزبيدي في شرحه لإحياء علوم الدين للإمام حجة الإسلام الغزالي و المسمى (إتحاف السادة المتقين، بشرح أسرار إحياء علوم الدين) : (( وأنا مع وضعي هذا الكتاب ما أبرئ نفسي و لا كتابي من خلل وريب، ولا أبيعه بشرط البراءة من كل عيب، بل أعترف بكمال القصور، وأسأل الله الصفح عما جرى به القلم بهذه السطور، وأقول لناظر جمعي هذا لا تأخذن في نفسك عليَّ شيئاٌ وجدته فيه مغايرًا للفهم فإن الفهوم قد تختلف، ومن صنف فقد استهدف، وأعتذر لك أيها المنصف من خطأ أو زلة فالجواد قد يكبو والفتى قد يصبو، ولا يعد إلا فضولات العارف وتدخل الزيوف على أعلى الصيارف فأرجو مسامحة ناظريه فهم أهلوها، وأؤمل جميلهم فهم أحسن الناس وجوهًا [1] .
(1) مرتضى الزبيدي، محمد بن محمد الحسيني، إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين، ط أولى، بيروت، دار الكتب العلمية، 1989 م، ج 1 ص 4