-قضاء تام على الآفة الزراعية بالإضافة إلى جميع أنواع الحشرات النافعة في المناطق المعالجة والقريبة منها.
-انخفاض عدد الطيور التي تلعب دورًا مهمًا في خفض عدد كبير من الآفات الزراعية.
-تسمم وموت عدد كبير من حيوانات الماشية؛ إما أثناء إقامتها في تلك المناطق، أو خلال تغذيتها من الأعشاب الملوثة، أو بحدوث حالات تسمم خفيفة قد تنكس على الحليب المفرز أو نوعية اللحم المستهلك.
-قد يؤدي ذلك إلى القضاء على مناحل العسل أو الخفض من أعدادها، والتي تنتشر في كثير من المناطق.
-ظهور أعراض مرضية على الإنسان في حال قطف المحصول قبل أوانه، مثل الإسهال والقيء وصداع الرأس والإعياء، والتي يطلق عليها تسمية الأمراض الصيفية.
تستخدم الأسمدة الكيميائية بكميات كبيرة لأجل تعويض النقص في خصوبة التربة الناتج عن الاستغلال المفرط لها من قبل الإنسان في إنتاج المحاصيل الغذائية الضرورية لحياته.
والعناصر الضرورية لنمو النبات هي الأزوت والفوسفور والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والكربون والهيدروجين. والثلاثة الأولى يجب توفرها بكميات كبيرة، أما الباقية فيجب توفرها بكميات قليلة، وإذا زادت عن الحد المسموح به تصبح ملوثة للتربة والمياه والمنتجات النباتية.
وإن الإفراط في استعمال الأسمدة الكيماوية يؤدي إلى نتائج عكسية يتمثل أهمها بالآتي:
1 -وجود خسائر اقتصادية نتيجة ضياع كميات كبيرة من الأسمدة الزائدة عن حاجة التربة والنبات في المياه الجارية عل السطح والمتسربة إلى التربة.
2 -تلوث مصادر المياه السطحية، والتسبب في ظاهرة تسارع النمو النباتي ومشكلة نقص الأوكسيجين وتعفن البحيرات.
3 -إن توفر السماد الزائد عن حاجة التربة يمتصه النبات، مثل السبانخ والبطاطا، مما يتسبب في رداءة طعمها.
4 -زيادة حموضة التربة، خاصة في الأقاليم الفقيرة بمادة الكالسيوم، وحصول نتائج عكسية على نمو النبات.
5 -اضطراب وظائف النباتات، مما يجعلها تعطي مردودًا أقل.
الأسلوب الثالث: تلوث التربة من الجو:
(1) د. مقيلي، محمد عياد، التلوث البيئي، دار شموع الثقافة، بنغازي، مرجع سابق، ص 43، 44.