الصفحة 12 من 25

تنبعث من وسائل النقل والمصانع ومولدات الطاقة الكهربائية والمنازل كميات كبيرة من الغازات والجسيمات الملوثة للجو جراء حرقها للوقود العضوي وتفاعل المواد الأولية الداخلة في عملية التصنيع. فالجو يتلوث بأكاسيد النيتروجين والهيدروكربونات المنطلقة أساسًا من السيارات، وبأكاسيد الكبريت المنبعثة من مداخن مولدات الطاقة الكهربائية والمصانع.

ومن مخاطر تلوث الجو بأكاسيد الكبريت والنيتروجين حصول التساقطات الحامضية المؤدية إلى ارتفاع حموضة التربة، مما يتسبب في هجرة الكالسيوم وموت البكتيريا النافعة في التربة وتشجيع أنواع أخرى ضارة بجذور النباتات، الأمر الذي ينعكس سلبًا على تأمين الغذاء الصحي للكائن البشري والكائن الحيواني.

الأسلوب الرابع: تلوث التربة بالنفايات الصلبة:

تتلوث التربة بخليط غير متجانس من النفايات الصلبة المؤثرة في تركيبها وفي خصوبتها، والمتسببة في انتشار الجراثيم والقوارض الناقلة لأشد الأمراض فتكًا بالنبات والحيوان والإنسان، وذلك عندما يصار إلى دفن تلك النفايات في باطن الأرض. وتتمثل أهم تلك النفايات بالآتي:

1 -النفايات المنزلية: وتضم مخلفات المنازل والفنادق والمطاعم ومحلات البقالة والأسواق والمحلات التجارية، وتشتمل على بقايا الأطعمة والخضروات والفواكه والأوراق والزجاج والعلب المعدنية الفارغة. والأسلوب الشائع في التخلص منها هو دفنها في حفر كبيرة أو حرقها ثم دفنها أو رميها في العراء لكي تتحول إلى مرتع خصب للحشرات والقوارض والهوائم.

2 -نفايات المجازر: وتتكون من مواد عضوية مخلفة عن عملية ذبح المواشي والدواجن، وتشتمل على الأحشاء وما تحتويه من بقايا الطعام المتعفن والشحوم وأرجل الطيور ورؤوسها. وهذا النوع من النفايات سريع التعرض للفساد ويعتبر مصدرًا خصبًا لتكاثر البكتيريا والحشرات ولانبعاث الروائح الكريهة.

3 -نفايات المصانع: وتتكون من بقايا المواد الخام المستخدمة في الصناعة أو من مخلفات التصنيع مثل الأخشاب والزنك والألمنيوم والصفيح وقصاصات الورق والكرتون والجلود والألياف الصناعية وغيرها.

وهناك مخلفات أخرى كالنفايات ذات الأحجام المختلفة؛ كمخلفات المنازل وإطارات وسائل النقل ومخلفات المباني.

الأسلوب الخامس: تلوث التربة بالمعادن الثقيلة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت