الأساليب المؤدية إلى حماية البيئة، وبالذات التربة الزراعية من المبيدات الزراعية والأسمدة الكيميائية ومعالجة المياه الملوّثة، بالإضافة إلى بيان ضرورة التوسع في زيادة المساحة الخضراء.
وإذا تم مراعاة ما تقدم من خلال المحافظة على مكونات التربة، وإبقائها صالحة للإنتاج الزراعي أو بهدف المحافظة على دورها في استمرار تأمين الغذاء السليم للإنسان، فعندئذ يكون لها دور في علاج مشكلة الفقر أو في الحد من استفحال هذه المشكلة، نظرًا للدور الموكل إليها في تأمين الطعام للكائن الحي من بشر وحيوان.
وبناء عليه يمكن استنتاج الآتي: إن استمرار المحافظة على عناصر البيئة، والتي تشكل تربة الأرض إحدى مكوناتها، يؤدي إلى علاج مشكلة الفقر أو إلى الحد من اتساع نطاق الفقر.
ولذلك فالمطلوب من أصحاب الشأن في هذا المجال السعي للقضاء على التلوث، بجميع أشكاله بما فيه، التلوث الذي أصاب التربة الزراعية، وذلك للمحافظة على البيئة كما خلقها الله سبحانه وتعالى، وكما أرادها لنا، خالية من مشاكل التلوث وغيره، كي نمارس الدور من جديد في الحدّ من اتساع نطاق الفقر.