و بالنسبة للأموال التي تودع خلال السنة فتحسب أرباحها بنسبة الشهور التي أتيحت فيه لإستخدامها من قبل المعرف.
و البنك الإسلامي عندما يقوم بعملية المضاربة قد يكون هو المضارب لأنه يتلقى أموال الغير و قد يكون هو رب المال لأنه يشغل أمواله الخاصة عند الغير , كما قد يخلط البنك العملية أي يقوم بخلط أموال المودعين مع جزء من أمواله الخاصة و يعمل في المالين معا , فإذا ربح قسم الناتج عن المالين فيكون للبنك حصة من الربح كمضارب و حصة كوب للمال.
و لتوضيح كيفية استخدام الأموال في العمليات الإستثمارية وطريقة توزيع الأرباح نورد المثال التالي:
نفترض أن البنك تلقى من عملائه الودائع ... نفترض أن البنك قام بتمويل العمليات التالية ... حصة المضاربة من الربح هي 70%
العميل أ مبلغ 80000 لمدة 12 شهر ... العملية الأولى بمبلغ 250000 دج ... كانت أرباح العمليات كما يلي:
العميل ب مبلغ 50000 لمدة 11 شهر ... العملية الثانية بمبلغ 20000 دج ... عملية أولى 60000 دج
العميل ج مبلغ 30000 دج لمدة 9 أشهر ... العملية الثالثة بمبلغ 50000 دج ... العملية الثانية 65000 دج
العميل د مبلغ 40000 دج لمدة 8 أشهر ... العملية الثالثة 40000 دج
المجموع = 320000 دج ... نصب المضاربة:
إذن المبلغ الذي استثمره البنك من رأس ماله الخاص هو: ... 42000= (0.7) 60000
المجموع = 200000 دج ... 120000=200000 - 320000 ... 45500= (0.7) 65000
المجموع 115500 دج
مصروفات البنك العمومية والإيدارية التي تخص عمليات الإستثمار 10500 دج
الربح القابل للتوزيع:10500=10500 - 11500 ... دج
العميل ... المبلغ ... المدة ... المبلغ × المدة ... حصة الربح
أ ... 80000 ... 12 ... .57