الصفحة 11 من 43

وبعد:

فإن الإسلام لغني عن كل هذه المبادئ الكافرة، قال تعالى: {اليوم أكملت لكم دينكم} ، فمن شك في اكتمال الإسلام واستغنائه عن غيره من أنظمة الكافرين فهو كافر مكذب بالآية السابقة،

والإسلام لا يقبل الخلط بغيره، قال تعالى: {قل يا أيها الكافرون} إلى قوله: {لكم دينكم ولي دين} مفاصلة تامة وبراءة كاملة، وقال تعالى: {إنّا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فاعبد الله مخلصا له الدين، ألا لله الدين الخالص} والخالص هو ما كان مبرءا من الخلط.

هذه هي الديمقراطية وكفرها يا أخي، وأعضاء مجلس الشعب يا أخي هم الأرباب من دون الله تعالى، والذين ينتخبونهم يتخذونهم أربابًا من دون الله تعالى وينصبونهم طواغيت معبودة من دون الله، وهذا كاف في تحريم الترشيح في المجالس النيابية الديمقراطية، وتحريم المشاركة في انتخابات هذه المجالس.

وإذا نصت دساتيرهم على أنّ الدولة ديمقراطية ودينها الرسمي الإسلام، فإنّ هذا لا يغير من كفرهم شيئا، وهو مثل من قال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وأنّ مسيلمة رسول الله، فهل يشك أحد في كفر هذا؟ قال تعالى: {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون} . والذي يقول عن نفسه أنه مسلم ديمقراطي أو مسلم ينادي بالديمقراطية، هو كمن يقول عن نفسه أنه مسلم يهودي أو مسلم نصراني سواء بسواء.) كتاب الحصاد المر

حفظ الله الشيخ المجاهد النبيل الدكتور أيمن الظواهري ونصره وجزاه خيرا على هذه الكلمات المختصرات البينات في حكم هذا الدين والمذهب الشركي الجديد فقد بين حقيقة هذا الدين الشركي الجديد (الديمقراطية دين وضعي كافر حق التشريع فيه للبشر، في مقابل الإسلام الذي حق التشريع فيه لله تعالى لا شريك له، والبشر المشرعون في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت