الصفحة 6 من 43

(فالإسلام دين الله، ومجالس النواب التشريعية دين الجاهلية)

قال الشيخ أسامة بن لادن -رحمه لله-: (وإنها لفرصةٌ عظيمة وواجب كبير على إخواني المهاجرين من أهل فلسطين، الذين حيل بينهم وبين الجهاد على ربى القدس أن ينفضوا عنهم أوهام الاحزاب والجماعات الغارقة في خدعةِ الديمقراطية الشركية، وأن يسارعوا بأخذ مواقعهم في صفوف المجاهدين في أرضِ الرافدين، فتكون المؤازرة وحسن التوكل على الله ونصرته لينصرهم بإذنه تعالى، ثم يكون الانطلاق إلى الأقصى المبارك حولهُ فيلتقي المجاهدون في الخارجِ مع إخوانهم في الداخل، فيعيدوا لنا بإذن الله ذكرى حطين وتقر أعين المسلمين بالنصر المبين.) تفريغ السبيل لتحرير فلسطين

وقال الشيخ -رحمه الله- أيضا: (فقد تعالت أصوات في العراق -كما تعالت من قبل في فلسطين ومصر والأردن واليمن وغيرها- تنادي بالحل السلمي الديمقراطي في التعامل مع الحكومات المرتدة أو مع الغزاة من اليهود والصليبيين بدلًا عن القتال في سبيل الله، لذا لزم التنبيه باختصار على خطورة هذا المنهج الضال المضل المخالف لشرع الله المعوّق عن القتال في سبيله، فكم من فرصة ثمينة لإقامة الإسلام ضُيِّعت بسبب الطاعة لأصحاب هذا المنهج، فإياكم أن تطيعوهم و تدبروا قول الله تعالى: {رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا} ، حتى لا تندموا يوم لا ينفع الندم، فاعرفوا الحق تعرفوا أهله واعرفوا الرجال بالحق ولا تعرفوا الحق بالرجال، فإن الإسلام هو الدين الحق وقد تعمد الله بحفظه، فانظروا الأمر الذي كان عليه النبي صلى الله وسلم فالزموه فإنه الأمر، فقد قال كما في الصحيحين:"والذي نفس محمد بيده لولا أن أشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدًا"، فكيف تطيعون مع تعين الجهاد من لم يغزُ في سبيل الله أبدًا؟ أفلا تتدبرون! فإن أولئك هم الذين عطلوا طاقات الأمة من الرجال الصادقين واحتكموا إلى أهواء البشر، إلى الديمقراطية دين الجاهلية بدخول المجالس التشريعية، أولئك قد ضلوا ضلالًا بعيدًا وأضلوا خلقًا كثيرًا، أوليس رأس الإسلام شهادة أن(لا إله إلا الله) قد هزمت في أول ما هزمت أهواء الرجال في دار الندوة، مجلس قريش التشريعي؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت