الصفحة 36 من 43

ولا باتّباع مناهج الكفار من الديمقراطية والعلمانية وغيرها، فذلكَ كلّهُ في شقّ والإسلامُ دينُ الله دينُ الحرية والعزة والكرامة والمجد والسعادة في الدنيا والفوز في الآخر في شقّ آخر

قال الشيخ عطية الله رحمه الله: (وإن الشعب التركيّ أمّةٌ عظيمة أعزها الله بالإسلام حين دخلت فيه وبارك الله عليها بسببه، ولن يكون لهم عزّ بين الأمم إلَّا بالعودة من جديد إلى الإسلام والتمسّك به، لا بالارتماء في أحضان الغرب ولا الشرق، ولا باتّباع مناهج الكفار من الديمقراطية والعلمانية وغيرها، فذلكَ كلّهُ في شقّ والإسلامُ دينُ الله دينُ الحرية والعزة والكرامة والمجد والسعادة في الدنيا والفوز في الآخر في شقّ آخر.) المجموعة الكاملة

وقال رحمه الله أيضا: (وقد اقتبسوا -منكِرين مستكبرين غيرَ معترفين-قبسًا من أشعة أنوار رسالات الله، ولا سيما رسالة الإسلام ونبيّ الإسلام الخاتم محمدٍ -صلى الله عليه وسلم-، فأخذوا بعض ما يوافق أهواءهم واستناروا في الفكر والبحث وصناعة العقل وأصول المعرفة والنظر والقانون والإدارة والتدبير والأخذ بالأسباب ... ! وتفرغوا لهذه الدنيا، وهم أهلُها وعبيدُها، وهي قصارى غاياتهم ومنتهى إراداتهم، {وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ} فكانت نهضتهم الدنيوية الصناعية والتقنية، وكانت الحضارة الخرقاء الجوفاء المزيّفة، وكانت الحريات المزعومة، ودعاوى العدالة والحقوق للإنسان والحيوان وغيرها، وشعارات الإنسانية والأخلاقية، ونظام الحكم الخبيث الخادع الذي غروا به الكثيرين من غوغاء البشرية(الديمقراطية) وكثير من أنظمة الاجتماع والاقتصاد وأمثال هذه القيم .. فكانوا فتنة على البشرية، وبلاءً؛ في غيبةٍ مؤقتةٍ لأهل الحق الأخيار أتباع دين الله ورسالاته وعبادِه الصالحين العابدين له حقا .. !

وإلا فما في حضارتهم شيءٌ حَسَنٌ إلا وفي هُدى الله الذي جاء به رسوله -صلى الله عليه وسلم-خيرٌ منه وأحسن وأبرك، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.) المجموعة الكاملة

وقال رحمه الله: (وأما المشاركة في الانتخابات فالأصلُ أنها لا تجوزُ، لأنها: دعمٌ وتقوية للتطبيق لما يسمى بالنظام «الديمقراطي» »، بل هي -ولو في الصورة-تطبيقٌ لهذا النظام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت