(اعلم أن الديمقراطية والتي تعني(حكم الشعب) هي دين جديد يقوم على تأليه البشر)
وقال الدكتور أيمن الظواهري -حفظه الله-: (اعلم أن الديمقراطية والتي تعني(حكم الشعب) هي دين جديد يقوم على تأليه البشر بإعطائهم حق التشريع غير مقيدين في تشريعهم بأي سلطة، ولذلك فقد قال الأستاذ أبو الأعلى المودودي رحمه الله:"إن الديمقراطية هي (تأليه الإنسان ... وهي حاكمية الجماهير) ".
وهذا يعني أن الديمقراطية دين وضعي كافر حق التشريع فيه للبشر، في مقابل الإسلام الذي حق التشريع فيه لله تعالى لا شريك له، والبشر المشرعون في الديمقراطية هم شركاء معبودون من دون الله، يعبدهم كل من يطيعهم فيما يشرعونه، قال تعالى: {أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله}
والدين -في أحد معانيه -هو السلطان والحكم كما قال تعالى: {ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك}
فهؤلاء البشر الذين يشرعون للناس في الديمقراطية هم شركاء معبودون من دون الله، وهم من الأرباب المذكورين في قوله تعالى: {ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله} ) كتاب الحصاد المر
وقال حفظه الله ونصره في الكتاب نفسه: (ونجمل أوجه الكفر في الديمقراطية فيما يلي:
1 -إن الديمقراطية تمنح حق التشريع للبشر كما في المادة السادسة والثمانين في الدستور المصري: (يتولى مجلس الشعب سلطة التشريع) ، ولما كان التشريع حقًا خالصا لله تعالى: {إن الحكم إلا لله} ، فالديمقراطية تنصب آلهةً وأربابًا وشركاء مع الله تعالى، قال تعالى: {أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين مالم يأذن به الله} .
وقال تعالى: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله} .