لا كما يزعم أولئك الذين يقولون:"نقيم الدين بالقعود تحت ظلال مجالس النواب والبرلمانات والحكومات الكافرة"، فأي ضلال بعد هذا؟
وقد قيل:
من لم يكن بالقتل مقتنعا يخلي الطريق ولا يغوي من اقتنعَ
فيا شباب الإسلام في كل مكان، احذروا هذا المنهج الضال والزموا الجهاد فإنه اليوم فرض عين، وإن القاعد عن الجهاد المتعين في حكم شريعتنا الإسلامية فاسق، قال الله تعالى: {قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} .) مجموعة رسائل وتوجيهات الشيخ أسامة بن لادن
رحم الله الإمام المجدد الشيخ أسامة بن لادن وجزاه خيرا على هذه كلمات الواضحات البينات في حكم الديمقراطية والمجالس التشريعية وبيان الموقف منها ومن الدعاة إليها فالديمقراطية دين شركي مناقض لشريعة الإسلام ومنهج مغاير لمنهج أهل الإسلام في إقامة الدين ومن سلكه فهو على خطر عظيم وشرع الله من فعله براء والواجب على المسلمين التحذير منه والبعد عنه ....
كلمات تسطر بماء الذهب وتدرس للأجيال من عَلَم من أعلام الأمة ورمز من رموزها سطر بدمائه صفحة مضيئة في تاريخ المسلمين اللهم تقبله عندك في الشهداء