لهذا الدين به، كما أنه لا حاجة لله -سبحانه -بأحد من الطائعين أو العصاة.) في ظلال القرآن
وجمعت هذه النقولات وسطرت هذه الكلمات تحذيرا من هذا الدين الشركي المعاصر .. فالأمر دين .. والقضية تمس جوهر التوحيد .. فالديمقراطية دين شركي معاصر فتن به الناس وأصبح اتباعه بالملايين كما قال الشيخ أبو مصعب السوري -رحمه الله حيا وميتا-: (فالديمقراطية عقيدة متكاملة مستقلة. قد صار لها عبر العصور القديمة والحديثة تفاصيلها الدستورية والقانونية في كل مناحي الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية والدينية وغير ذلك وهي بلا شك(دين معاصر ونظام حياة) يتضمن تفاصيل وأركانا أوضح بكثير وأشمل من (دين النصرانية) فضلا عن سائر الأديان الوثنية وغيرها .. ويعد معتقدوها في العالم اليوم أكثر من تعداد أي دين آخر)
من أجل هذه الأمور وغيرها جمعت هذه النقولات وسطرت هذه الكلمات مذكرا ومحذرا من خطر هذا الدين الشركي الجديد راجيا من الله القبول وحسن الثواب والثبات
هذا ما يَسَّر الله كتابته في هذه العجالة فإن أصبت فمن الله وبفضله، وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان واستغفر الله وأتوب إليه من ذلك.
كتبه: الدكتور سامي بن محمود العريدي -عفا الله عنه وعن والديه ومشايخه-