هذه عشرة أقوال من كلام أهل العلم والدعاة الربانيين في بيان أن الديمقراطية دين ومذهب ومنهج شركي معاصر مناقض لدين الإسلام. فالإسلام هو حكم الله لعباده (التوحيد) ، والدّيمقراطيّة حكم البشر بعضهم لبعض (الشرك) .
واكتفي بهذه الأقوال فقد أوضحت المقصود من هذه الرسالة ولو أردنا إيراد مئة قول مثلها أو يزيد لكان ذلك سهلا ميسورا بمشيئة الله وتوفيقه ولكن نظن أن فيما ذكرنا الكفاية لمن أراد الهداية -بإذن الله- ..
وقد جمعت هذه الأقوال وكتب هذه الكلمات في بيان حقيقة الديمقراطية تذكيرا وتنبيها هذه الأيام بعد ما رأينا بعض العبارات والمقالات المبهمة والموهمة حول الديمقراطية من أناس كانوا فيما مضى من أشد الناس عداء ومحاربة لهذا الدين الكفري المعاصر دون بيان أو تذكير لخطرها على الدين وبيان حقيقتها أو الإشارة إلى ذلك على أقل تقدير فالحاجة شديدة إلى ذلك في خضم ما نعيشه هذه الأيام من افتتان الناس بهذا الدين الشركي من جديد
وجمعت هذه النقولات وسطرت هذه الكلمات بيانا لرأي هؤلاء السادة من العلماء والدعاة ومن سار على نهجهم في هذا الدين الشركي المعاصر
وجمعت هذه النقولات وسطرت هذه الكلمات لأن القرآن (يريد أن يستعلي صاحب الدعوة بدينه؛ فلا يستجيب لاقتراحات المقترحين؛ ولا يحاول تزيين هذا الدين بغير اسمه وعنوانه؛ ولا مخاطبة الناس به بغير منهجه ووسيلته .. إن الله غني عن العالمين. ومن لم يستجب لدينه عبودية له، وانسلاخًا من العبودية لسواه، فلا حاجة