واستعان مجلس الاحتياطي الاتحادي [البنك المركزي الأميركي] ببنك [مورغان ستانلي] الاستثماري ليراجع الخيارات لشركة [إيه آي جي] للتأمين التي فقدت حوالي (90%) من قيمتها منذ مطلع العام الجاري.
وبحث المجلس إمكانية ترتيب قروض تتراوح بين (70 و 75 مليار دولار) لدعم شركة [إيه آي جي] بالإضافة إلى خيارات مالية أخرى، وتحول إلى [غولدمان ساكس] و [جيبي مورغان] المستشار المالي للشركة لبحث مجموعة من الخيارات مشيرًا إلى أن التسهيل الائتماني الذي سيكون قرضًا مجمعًا من عدد من البنوك هو مجرد أحد الخيارات التي تم بحثها.
كما كشف الاحتياطي الاتحادي عن خطته لزيادة قروضه للبنوك والمؤسسات المالية، وتوسيع نطاق المؤسسات والشركات التي يمكنها الاستفادة من هذه التسهيلات.
وقال رئيس البنك الاتحادي [بن برنانكي] إنه يناقش مع مشاركين في السوق نقاط الضعف والهشاشة في السوق بعد انهيار مؤسسة مالية كبرى، والردود المناسبة من قبل القطاعين الرسمي والخاص على ذلك. وجاءت هذه المواقف في ظل مخاوف متزايدة من حصول انهيار مالي عالمي نتيجة الأزمة الاقتصادية الأميركية.
وذكر [مارك بادو] المحلل الإستراتيجي في [كانتور فيتزغيرالد آند كو] في مدينة [سان فرانسيسكو] أن"القلق بالنسبة لبنك [أوف أميركا] يتمثل في الدين الذي يكتسبه"، مضيفا أن هناك خشية من أن يكون البنك قد قضم قطعة أكبر من قدرته.
ومع سقوط المزيد من الضحايا الجدد والأكبر للأزمة المتزايدة، قال مجلس الاحتياطي الاتحادي للمرة الأولى إنه سيقبل أسهما مقابل قروض نقدية.
وكانت عشرة من أكبر بنوك العالم قد اتفقت على إنشاء صندوق طوارئ بحجم (70 مليار دولار) ، على أن يكون باستطاعة أي منهم الحصول على ما يصل ثلث هذا المبلغ.
وفي الأسواق المالية كان سهم بنك [أوف أميركا] الأكثر تراجعا -في وقت ما أثناء الأزمة- رغم أن البنك سيتجاوز منافسه [سيتي غروب] ، ليصبح أكبر بنك في البلاد من حيث الأصول من خلال الاستحواذ المقرر على [ميريل لينش] .
وأغلق مؤشر [داو جونز] الصناعي -وذك أحد الأيام في خضم الأزمة- منخفضا بنسبة (4,4%) ، في حين تراجع مؤشر [ستاندرد آند بورز] بنسبة (4,7%) . وانخفضت أسهم [ليمان] بنسبة (95%) إلى (18) سنتا.