فهرس الكتاب
3 -ذكر وزنها، ودلالته، فقال: بزنة فِعل الدال على معنى المفعول [1] ، فهو الشيء الذي يصبغ به. واتصاله بعلامة التأنيث لإرادة الوحدة [2] . واهتم بضرب الأمثلة.
ويجوز أن يقصد بالتاء التأكيد على ضرورة التمسك بصبغة الله تعالى و هو الإيمان كما وضحه ابن عاشور نفسه في الشرح فقد قال: إن صبغة الإسلام الاعتقاد والعمل المشار إليهما بقوله تعالى السابق (? ? ? ... [3] فتكون صبغة هنا لتأكيد الإيمان الوارد في الآية التي تسبقها. وقد وردت كلمة"صبغة"مرتين فقط في سورة البقرة بنفس المعنى.
4 -ومن دقته في توضيح المعنى المراد منها في السياق، إشارته إلى أ ساس نشأتها عند اليهود، ثم صيرورتها سنة مستمرة عند النصارى، فقال: قوله: (صبغة الله) رد على اليهود و النصارى، أي إن كان إيمانكم حاصلًا بصبغة القسيس فإيماننا بصبغ الله وتلوينه أي تكييف الإيمان في الفطرة مع إرشاده إليه.
5 -قارن بين اللغة العربية والآرامية من ناحية معرفتهما بكلمة"صبغة"ودلالتها [4] .
6 -أشار إلى وجود الاستعارة [5] في إطلاق اسم الصبغة على ماء المعمودية [6] .
7 -أكثر من الشواهد الشعرية. فمنها ما يحتوي على كلمة صبغة، ومنها ما يوضح معنى الاستعارة في هذه الكلمة.
(1) انظر: معاني الأبنية ص 58.
(2) انظر: الكتاب 4/ 61 في دلالة التاء على الوحدة، ونفس المصدر السابق 1/ 450 ذكر سيبويه (صبغة) ، وأسرار النحو ص 207، وتجديد النحو ص 92، وعلم الصرف ص 73.
(3) البقرة:136.
(4) انظر: الكتاب 4/ 446، و المقتصد في شرح الإيضاح للجرجاني، تحقيق: كاظم المرجان، 2/ 1031، 1402، وزارة الثقافة والإعلام - بغداد.
(5) انظر: علم البيان ص 173. الاستعارة: استعمال العبارة في غير ما وضعت له في أصل اللغة.
(6) هذه تسمية النصارى للاغتسال في النهر من أجل التطهر من الذنوب.