الصفحة 19 من 49

صيغة (تفاعل) :في قوله تعالى: (? ? ? ? ? ? ?) [1] .

قال ابن عاشور: [2] .

ومما سبق نلاحظ على ابن عاشور في تحليله للكلمة السابقة ما يلي:

1 -صرّح بنوع الصيغة هنا بقوله: مصدر الفعل شاور. والحقيقة هي مصدر الفعل (تشاوَر) المبدوء بتاء زائدة لذلك جاء مصدره بضم رابعه.

2 -أهمل وزنها.

3 -حدد معناها (لطلب المشورة) . وسياق الآية يدل على أن معنى (المشاركة) أي: تشاور الزوجين فيما بينهما، ودل على هذا المعنى مقولة ابن عاشور في الأخير:"وعَطَفَ التشاور على التراضي تعليمًا للزوجين شؤون تدبير العائلة". وكذلك وجدناها بمعنى التشارك عند غيره [3] .

4 -وضّح اشتقاقها للوصول لدلالتها [4] ، فقال: المشورة مشتقة من الإشارة، ثم علّل لذلك.

5 -ذكر أقوال غيره في اشتقاقها.

6 -أشار إلى تكرار هذا المعنى في قوله تعالى:) ? ? ) (5) .

(1) البقرة:233. ولم يتحدث ابن عاشور عن"تراضٍ"من الناحية الصرفية، فقد اقتصر على ربطها بالسياق القرآني على الرغم من كونها مجاورة لكلمة"تشاور"وتدل على نفس دلالتها (المشاركة) ، فالرضى والتشاور يشمل الزوجين كليهما. وكذلك أهمل صيغة"تراضٍ"عند شرحه لقوله تعالى: (ک ک ک) البقرة:232. انظر: التحرير 2/ 425.

(2) التحرير 2/ 438.

(3) انظر: الكشاف 1/ 215 قوله:"وتشاورهما"، و الدر المصون 2/ 472 قال:"والتقدير: وتشاور منهما"، وتفسير المراغي 2/ 188.

(4) انظر: اللسان 5/ 227 =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت