الصفحة 49 من 49

في قوله تعالى: (وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ) [1] .

قال ابن عاشور:> [4] .

ومن النص السابق أرى أن شيخنا ابن عاشور قد حلل صيغ الجمع متبعًا الآتي:

1 -بدأ بتوضيح دلالتها، فقال: وهم أصناف المتلبسين بتلك الصفات.

2 -حدد نوعها بقوله: وقد جمع الطائف والعاكف جمع سلامة، وجمع الراكع والساجد جمع تكسير [5] .

(1) البقرة:125.

(2) التحريم:5.

(3) هو محمد بن محمد بن عرفة الورغمي التونسي المالكي، إمام علاّمة، ت 83. انظر: بغية الوعاة 1/ 229. ولم أعثر على تفسيره الذي كان مجرد دروس وصلت بفضل تلاميذه، انظر: التحرير 1/ 3، وملتقى الإمام محمد بن عرفة ص 384،عام 1977، وزارة الشؤون الثقافية - تونس، سجل البحوث والمناقشات التي دارت عن ابن عرفة.

(4) التحرير 1/ 712. وانظر: تفسير الوسيط لمحمد طنطاوي 1/ 229، ط 1، 1997، دار نهضة مصر.

(5) وقد أشار ابن عاشور أيضًا إلى أسماء الجمع في كتابه"التحرير"، فكان حديثه فيها عن النواحي الصرفية البحتة كالحذف، أو على دلالة الكلمة واشتقاقها، انظر:"الناس"1/ 261، و"الظلل"2/ 284، و"النصارى"1/ 533، و"الطير"3/ 39،"والنساء"2/ 366، واسم الجنس الجمعي قال:"السلوى"1/ 510.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت