الصفحة 18 من 49

تعالى: (? ? ? ? ? ... ? ?) [1] ، وقوله تعالى: (? ? ژ) [2] . فالمعنى فيها على التكثير [3] .

(1) آل عمران:196.

(2) غافر:4.

(3) انظر مثلًا: الكشاف 1/ 350، والمحرر الوجيز ص 395، والتحرير 3/ 206 حيث لم يصرح ابن عاشور فيها بدلالة الصيغة لكن يفهم من كلامه دلالة الصيغة على الكثرة.

-ومن النماذج الأخرى للمصادر على وزن"تفعيل"قول ابن عاشور:"والتكبير تفعيل مراد به النسبة والتوصيف"انظر: ص 88 من هذا البحث، وقوله:"ومصدر صلّى قياسه التصلية"،انظر: التحرير 1/ 234، وقوله:"في التزيين"انظر: 2/ 294.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت