الصفحة 36 من 49

3 -علل لوجودياء المضارع-مع كلمة"شفاعة"- بمايلي: أ-لمناسبة قوله بعده:"ولا يؤخذ" [1] . ب- يجوز في كل مؤنث اللفظ غير حقيقي التأنيث (شفاعة) أن يعامل معاملة المذكر، لأن صيغة التذكير هي الأصل (6) .

4 -ثم وجّه القراءة الأخرى"ولاتقبل"-بالتاء - بقوله: رعيا لتأنيث لفظ شفاعة.

-وفي قوله تعالى: (? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ) [2] .

قال ابن عاشور عند تحليله للفعل (كُتب) :"وتجريده من علا مة التأنيث مع كون مرفوعه مؤنثًا لفظًا لاجتماع المسوغين للتجريد وهما كون التأنيث غير حقيقي وللفصل بينه وبين الفعل بفاصل، وقد زعم الشيخ الرضي أن اجتماع هذين المسوغين يرجح تجريد الفعل عن علامة التأنيث ... ، و الوصية مرفوع نائب عن الفاعل لفعل كُتب" [3] .

1 -و من النص السابق ألاحظ مراعاة شيخنا ابن عاشور لحكم الفعل في التذكير والتأنيث، فالفعل (كُتب) مبني للمجهول وقد جاء بصيغة المذكر، على الرغم من كون نائب الفاعل (الوصية) مؤنثًا إلا أنه قد تم تجريد الفعل من علامة التأنيث لسببين:

(1) قال السمين:"و"شفاعة"مفعول لم يسم فاعله، فلذلك رُفِعَتْ"الدر المصون 1/ 338.

أي أن الفعل"يُقْبَل"مبني للمجهول وما بعده نائب فاعل و الفاعل هو (الله) =

(2) = (6) نقل السيوطي عن ابن القواس قوله: أن أصل الفعل التذكير، ثم علل لذلك. انظر: الأشباه والنظائر 2/ 145، تحقيق: محمد الفاضلي، ط 1، 1420، المكتبة العصرية- بيروت وصيدا.

وانظر: في حكم الفعل في التذكير والتأنيث: المعجم المفصل في التذكير والتأنيث ص 117.

(1) البقرة:180.

(3) التحرير: 2/ 146.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت