وذكرت صحيفة أمريكية أن أموال العصابات الروسية التي جرى غسلها عن طريق بنكين أمريكيين فقط تقدر 15 مليار دولار.
غسيل الأموال يعني باختصار إظهار المال ذي المصدر غير المشروع وكأن له مصدرًا مشروعًا. أو بعبارة أخرى اسباغ المشروعية على العائدات الجرمية والتي تدعى بالأموال القذرة ليتاح لمالكيها إعادة استخدامها بسهولة ويسر.
ويعرف دليل اللجنة الأوروبية لغسيل الأموال الصادر عام 1990 بأن غسيل الأموال هو (عملية تحويل الأموال المتحصلة من أنشطة جرمية بهدف إخفاء أو إنكار المصدر غير الشرعي والمحظور لهذه الأموال، أو مساعدة أي شخص ارتكب جرمًا ليتجنب المسؤولية القانونية الناجمة عن الإحتفاظ بمتحصلات هذا الجرم) ، وهنا لابد من توفر المعرفة بأن هذه الأموال متحصلة عن جريمة.
وعرف المشرع السوري (المرسوم 33) غسيل الأموال بأنه كل سلوك يقصد به إخفاء أو تغيير هوية الأموال التي لها علاقة بعمليات غير مشروعة وذلك تمويها لمصادرها الحقيقية ولكي تظهر على أنها ناشئة عن عمليات مشروعة. وأوضح المشرع أنه:
أ) ... يعد من قبيل ارتكاب جرم غسيل الأموال كل فعل يقصد منه:
1 -... إخفاء المصدر الحقيقي للأموال غير المشروعة بأي طريقة.
2 -... تحويل الأموال أو استبدالها مع علم الفاعل أنها أموال غير مشروعة.
3 -... تملك الأموال غير المشروعة أو حيازتها أو إدارتها أو استثمارها أو استخدامها مع علم الفاعل أنها أموال غير مشروعة.
وتمشيا مع مايسمى اليوم بالجهود الدولية لمحاربة الإرهاب فقد نص المشرع السوري (الفقرة ب المادة 2) عى أنه"يعد من قبيل جرائم الإرهاب كل فعل يقصد منه تقديم"