النظرية الأولى: نظرية إعلان القبول: وتقضي بأنه إذا قبل من وجه إليه الإيجاب التعبير الصادر من الطرف الآخر تم العقد دون حاجة إلى تأخير ذلك إلى وقت لاحق. النظرية الثانية: نظرية تصدير القبول. والقائلون بها يقولون: إنه لابد لتمام العقد من اقتران القبول بإرسال ذلك القبول إلى الموجب، بمعنى أن العقد لا يكون تامًّا حتى يقوم من وجه إليه الخطاب بعد إعلان قبوله بعملية إرسال ذلك إلى الشخص الذي صدر منه الإيجاب. النظرية الثالثة: نظرية
وصول القبول: يقول أصحاب هذا الاتجاه: إنه لا يكفي
لتمام العقد إعلان القبول والقيام بإرساله فقط، بل لابد من ذلك القبول إلى الشخص الموجب حتى يتم العقد. النظرية الرابعة: نظرية العلم بالقبول: العقد لا يكفي لتمامه إعلان القبول وإرساله ووصوله للشخص الموجب، بل
لابد لتمام العقد بين