الصفحة 18 من 33

الأكبر في الرواية، ثم كل واحد من العدالة والضبط له مراتب عليا، ووسطي، ودنيا. ويحصل بتركيب بعضها مع بعض أحكام للحديث مختلفة في القوة والضعف.

وقد تبين بذلك أن الرواة الجامعين بين العدالة والضبط ينقسمون باعتبار تفاوت درجاتهم فيها إلى تسعة أنواع [1] :

النوع الأول: رواة في الدرجة العليا من العدالة والضبط.

النوع الثاني: رواة في الدرجة العليا من العدالة، وفي الدرجة الوسطى من الضبط.

النوع الثالث: رواة في الدرجة العليا من العدالة، وفي الدرجة الدنيا من الضبط.

النوع الرابع: رواة في الدرجة الوسطى من العدالة، وفي الدرجة العليا من الضبط.

النوع الخامس: رواة في الدرجة الوسطى من العدالة والضبط.

النوع السادس: رواة في الدرجة الوسطى من العدالة، وفي الدرجة الدنيا من الضبط.

النوع السابع: رواة في الدرجة الدنيا من العدالة، وفي الدرجة العليا من الضبط.

النوع الثامن: رواة في الدرجة الدنيا من العدالة وفي الدرجة الوسطي من الضبط.

النوع التاسع: رواة في الدرجة الدنيا من العدالة والضبط.

الضابط من الرواة هو الذي يقل خطؤه في الرواية، وغير الضابط هو الذي يكثر غلطه ووهمه فيها، سواء كان ذلك لضعف استعداده أو لتقصيره في اجتهاده.

وأما الثقة فهو الذي يجمع بين العدالة والضبط.

وقد ذكر أن من أعلى الألفاظ التي تستعمل في الرواية المقبولة: ثقة، ومتقن، وثبت وحجة وعدل حافظ، وعدل ضابط.

وأسباب طعن الراوي من جهة ضبطه وحفظه وتيقظه خمسة أسباب:

1/ فحش الغلط ... 2/ الغفلة 3/ كثرة الأوهام

(1) توجيه النظر إلي أصول الأثر، مصدر سابق، ص 101

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت