الصفحة 25 من 33

الحافظ الإمام بن الصلاح: (الكلام في الرجال جرحًا وتعديلًا، جوز صونًا للشريعة، ونفيًا للخطأ والكذب عنها، وكما جاز الجرح في الشهود جاز في الرواة) [1]

والجرح لغةً: التأثير في الجسم بسيف أو نحوه، ويطلق علي بيان عيب الإنسان ونقصه عن المقام السَّوي العدل.

واصطلاحًا: وصفُ الحافظ الناقد للراوي بما يقتضي رد روايته أو تضعيفها.

والتعديل لغةً: تزكية الإنسان ومدحه، ونسبته إلي العدالة والاستواء في شؤونه.

واصطلاحًا: وصف الحافظ الناقد للراوي بما يقتضي سلامته من الجارح في دينه وسلوكه، وتوثيقه وقبول روايته [2]

مشروعية الجرح والتعديل مؤصلة في نصوص الكتاب والسنة، ومنها في الجرح قوله تعالى: ... (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا) [3] ومن السنة قوله (- صلى الله عليه وسلم -) في الأحمق المطاع [4] (بئس أخو العشيرة وبئس ابن العشيرة) [5]

(1) معرفة أنواع علم الحديث، ابن الصلاح، النوع الحادي والستون، معرفة الثقات والضعفاء من رواة الحديث، ص 389، 390

(2) لمحات من تاريخ السنة، مصدر سابق، ص 177 - 178

(3) سورة الحجرات الآية (6)

(4) هو عيينة بن حصن الفزاري، وقيل هو مخرمة بن نوفل، من كتاب لمحات من تاريخ السنة، مصدر سابق، ط 4 ص 178

(5) أخرجه البخاري، كتاب الأدب، باب ما يجوز من اغتيال أهل الفساد والريب، 10، 471

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت