الصفحة 26 من 33

ومنها في التعديل قوله تعالى: (والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار، والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه) [1]

وقوله (- صلى الله عليه وسلم -) في عبد الله بن عمر رضي الله عنهما (إن عبد الله رجل صالح) [2]

وقوله (- صلى الله عليه وسلم -) في خالد بن الوليد رضي الله عنه (نعم عبد الله وأخو العشيرة خالد بن الوليد، سيف من سيوف الله، سله الله علي الكفار والمنافقين) [3]

وقوله (- صلى الله عليه وسلم -) في فاتح القسطنطينية، السلطان محمد الفاتح رحمه الله، قبل نحو ألف عام من فتحها: (لتفتحن القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش) [4] وكذلك حديث رواه البخاري عن الحسن البصري قال: حدثنا عمرو بن تغلب قال: أتي النبي (- صلى الله عليه وسلم -) مال، فأعطي قومًا ومنع قومًا آخرين فبلغه أنهم عتبوا فقال: (إني لأُعطي الرجل وأدَعُ الرجل، والذي أدَعُ أحبُ إليَّ من الذي أُعطي، أُعطي أقوامًا لما في قلوبهم من الجزع والهلع، وآكلُ أقوامًا لما جعل الله في قلوبهم من الغني والخير، منهم عمرو بن تغلب) فقال عمرو: ما أحب أن لي بكلمة رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) حمر النعم [5] .

(1) سورة التوبة آية 100

(2) أخرجه البخاري، كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب عبد الله بن عمر بن الخطاب،7: 90

(3) أخرجه الإمام أحمد، مسند أبي بكر رضي الله عنه، طبعة شرح الشيخ أحمد شاكر 1: 173

(4) أخرجه الحاكم في المستدرك، كتاب الفتن والملاحم، 4: 422 وقال الحاكم حديث صحيح الإسناد، وأقره الذهبي

(5) أخرجه البخاري، كتاب الجمعة، باب من قال في الخطبة بعد الثناء: اما بعد، 2:403

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت