فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 55

وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة )) رواه الحاكم في مستدركه على الصحيحان ورواه الكثير من رواة الأحاديث الصحيحة., الذي يؤكد تفرّق الأمة الإسلامية فلماذا جعلنا العداوة البغضاء والفرقة من خصوصيات اليهود لعنهم الله؟

الجواب:

أ- إنّ الله عزّ وجلّ يقول في محكم (( إنّا نحن نزّلنا الذكر وإنا له لحافظون ) )الفرقان 9, فالله عزّ وجلّ قد تعهّد بحفظ القرآن حفظًا ماديًا بأن حفظه من أي نقصان أو زيادة , وحفظًا عمليًا بأنّ يهيّأ لأمة محمد عليه الصلاة والسلام في كل مكان وزمان رجال ونساء يحملون تعاليم هذا القرآن ويطبّقونه على أرض الواقع تطبيقًا يرضى الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم, و هؤلاء الرجال والنساء هم المعنيون بالصراع الإسلامي الصهيوني فلا يخلو زمن ولا عصر إلا ويوجد مثل هؤلاء الرجال الذين يحبّون الله ورسوله ويحبهم الله ورسوله , بعكس اليهود لعنهم الله الّذين يعيثون في الأرض فسادًا فالصالح فيهم تراه ساكت عن الحق لا يأمر بمعروف أو ينهى عن منكر.

ويؤيد الآية السابقة الحديث النبوي الشريف (( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون ) )رواه بخاري , وهذا الحديث يؤكد وجود فئة مؤمنة في كل زمان هؤلاء هم المعنيون بالدرجة الأولى بالصراع الإسلامي الصهيوني , وبالتالي فمهما افترقت الأمة المحمدية ومهما حدث بينها خلافات فإنّ وجود تلك الفئة المؤمنة سيكون مفتاح التغير الاجتماعي وثقل الصراع الإسلامي الصهيوني.

ب- إنّ الله عز وجل لن يمكّن اليهود من شن حرب شاملة على المسلمين فكلّما حاول اليهود لعنهم الله القيام بمعركة شاملة لاجتثاث المسلمين وتوجيه ضربة قاسية لهم فإنّ الله عز وجل بقدرته سوف يثني عزيمة اليهود على قتال المسلمين:

فيقول الله تعالى (( ... كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين ) )المائدة 64, وهذه الآية أصل يجب معرفته في الصراع الإسلامي اليهودي فالله عزّ وجلّ سوف يلقي الرعب والخوف ويفرّق كلمة اليهود كلما أرادوا حربًا ضد الإسلام, والحمد لله هذه ما يحدث على أرض الواقع فكلّما ينوي اليهود المجرمين شن حرب شاملة و يجهّزون العدّة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت