فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 55

القضية الأولى: يجب أولًا أن نميز بين اليهودي والصهيوني في النقاط التالية:

أ إن اليهودي هو الذي يدين بالديانة اليهودية والتي هي محرفة وباطلة فقد نُسخَت بالشريعة المحمدية على رسولنا الكريم وعلى آل بيته أذكى الصلاة والسلام وقد بينا سابقًا سبب بطلان هذه الديانة.

أما الصهيوني نعرّفه- بشكل مبسط- هو اليهودي الذي له أطماع استيطانيه في فلسطين أو غيرها من دول العالم الإسلامي, إذًا ليس بالضرورة أن يكون كل يهودي صهوني ولكن غالبًا وبنسبة كبيرة الغالبية العظمى من يهود العالم هم صهاينة معتدين لعنهم الله ولعن من آواهم ونصرهم ,فنلاحظ اليهود في جميع مشارق الأرض ومغاربها يمددون الكيان الصهيوني بالقوة والسلاح والمال والرجال.

ب إن التعامل مع الصهاينة يتم على أساس أنّهم أهل حرب ضد الإسلام والمسلمين وبالتالي فيحل قتلهم أينما ثقفوا لأنهم معتدين ومحاربين للإسلام و المسلمين, بينما اليهودي لا يحل دمه إلا إذا ثَبُت أنّه يقاتل المسلمين ويحرّض على حربهم , لذلك إذا قصفت المقاومة الإسلامية حماس أو حزب الله إسرائيل و سقط مدنيون جراء ذلك القصف في الكيان الصهيوني فهذا لا ليس ذنب المسلمين, فالإسرائيليون الصهاينة يستحقون القتل سواء العسكريين منهم أم المدنين ماداموا محتلين لأرضنا ويعتدون علينا وهم من جلب النساء والأطفال وأسكنهم بلادنا وديارنا المقدسة.

ت إنّ القاسم المشترك بين اليهود والصهاينة هو عداوتهم للإسلام وكرههم للمؤمنين , وهذا الذي نقوله ليس إدعاء أو قول بغير علم لا وإنّما أخبرنا به الله عزّ وجلّ علام الغيوب بقوله

تعالى (( لتجدنَّ أشد الناسِ عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ) )لمائدة 82, فالله عزّ وجلّ يبين ويؤكّد بشكل واضح حقيقة النفس الخبيثة التي يمتلكها اليهود والشر الدفين الذي يضمره اليهود والمشركين إزاء المؤمنين كما تقدم معنا, وهذا ما ثبت في الواقع العملي, لذلك يجب علينا الحذر من التعامل مع اليهود سواء أكانوا يهودًا أم صهاينة.

القضية الثانية: والتي هي مدى جواز أن نتعاون مع المشركين طبعًا ومنهم اليهود في الصراع الإسلام الصهيوني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت