الصفحة 22 من 26

15.من وسائل علاج بعض الأمراض الاجتماعية والنفسية، الحدود التي أمر الله بها أن تطبق، قال تعالى:"والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم" (المائدة:38) .

16.عدم قدرة النفس البشرية على الصبر على شيء غير منطقي أو غير خير أو أي أمر مستهجن لا تعرف الحكمة منه اذا أتى من بشر، وهذا ما حصل مع سيدنا موسى وهو نبي الله المختار، ولهذا يجب إحاطة المتعلمين والطلبة والبشر عموما بفلسفة تعلم الأشياء، والحكمة من ذلك التعلم، قال تعالى:"قال انك لن تستطيع معي صبرا * وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا" (الكهف: 68) .

17.من طبيعة النفس الإنسانية أنها ضعيفة عند التعرض للابتلاء، وتطلب النجاة والرحمة من الله سرا وعلانية، ثم بعد زوال الخطر تعود للشرك والتجبر والكفر، قال تعالى:"قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية لئن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين * قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم انتم تشركون" (الأنعام: 63 - 64) ، وقال تعالى:"وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا الى ضر مسه كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون" (يونس: 12) ، وقال تعالى:"هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى اذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين * فلما أنجاهم اذا هم يبغون في الأرض بغير الحق يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم متاع الحياة الدنيا ثم إلينا مرجعكم فننبئكم بما كنتم تعملون" (يونس:22 - 23) ، وقال تعالى:"وما بكم من نعمة فمن الله ثم اذا مسكم الضر فإليه تجئرون * ثم اذا كشف الضر عنكم اذا فريق منكم بربهم يشركون" (النحل: 53 - 54) ، وقال تعالى:"وإذا مس الناس ضر دعوا ربهم منيبين إليه ثم اذا أذاقهم منه رحمة اذا فريق منهم بربهم يشركون" (الروم: 33)

18.من طبيعة النفس الإنسانية الحاجة الى وجود خالق مسيطر على هذا الكون، وبحثه المستمر عن هذا الخالق عن طريق التأمل في ملكوت الله، قال تعالى على لسان نبيه إبراهيم:"وكذلك نري إبراهيم ملكوت السموات والأرض وليكون من الموقنين * فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين * فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين * فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت قال يا قوم إني بريء مما تشركون * إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين" (الأنعام: 75 - 9) .

19.إن أكثر النفوس البشرية ضالة عن سبيل الله وان إطاعتها تقود الى الضلال، قال تعالى:"وان تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وان هم إلا يخرصون" (الأنعام: 116) .

20.من طبيعة النفس الإنسانية الجحود وقلة الشكر لله، قال تعالى:"ولقد مكناكم في الأرض وجعلنا لكم فيها معايش قليلا ما تشكرون"... (الأعراف: 10) ،وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت