ج- الإلزام والاختيار: حيث توجد بعض الأدوات يجب على المسلمين الالتزام بأدائها من الأصل مثل الزكاة، وبعضها يلتزم بها إن وجد موجبها مثل النذور، والكفارات، والوقف، ونفقة الأقارب، وبعضها اختياريا مثل الصدقات التطوعية بجميع أنواعها، ومن شأن ذلك أن الإسلام يضمن حدا ثابتا متجددا من الموارد المالية لرعاية الفقراء عن طريق الأدوات الإلزامية، ثم يزيد عليه بفتح الباب أمام المسلمين لزيادة هذا المورد بما يتقربون به اختيارًا إلى الله سبحانه وتعالى.
د- المباشرة وغير المباشرة: ونعنى بهذه الخاصية أن بعض الأدوات الإسلامية تمثل علاقة مباشرة بين الغنى والفقير يعطيها له دون وسيط مثل الصدقات التطوعية والزكاة إن كان المسلم يخرجها بنفسه وكذا الكفارات مما يوجد روح المودة ويزيد من الترابط والألفة بينهم.
وبعضها يتم بطريق غير مباشر مثل الوقف الخيرى على مر الزمان، وكذا مصرف الإنفاق في سبيل الله الذى يشمل كثيرًا من المصالح العامة في المجتمع.
هـ- المحلية والمركزية: حيث توجد بعض الموارد تنفق في المنطقة أو البلد كشرط أساسى مثل الزكاة، ولطبيعتها مثل نفقة الأقارب وحق الجيران، وبعضها يمكن أن يتم على مستوى الدولة مثل الإسهام في المشروعات العامة الخيرية، مما يجعل نطاق عمل هذه الأدوات متسعًا يغطى كل أقاليم الدولة.