لعلي بك تسال ..
وما العمل؟؟ وكيف النجاة وأين المفر؟؟
كيف أترك ما أنا عليه وعليه تربيت وبين أحضانه نشأت؟؟
والجواب ...
{فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ}
(50) سورة الذاريات
احمد الله أنك في فسحة من الوقت , فغيرك قد عوجل بالموت , وما أسعفه الوقت للتوبة , فأفضى إلى ما قدم , {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} (40) سورة العنكبوت ...
ونقول إنك مرتبط بعادات أرضية .. فتريد أن تسمو عن الأرض إلى سماء الطاعة .. انظر إلى تقنية الصواريخ .. إنها تحتاج لقوة دفع خارجة للصعود بالصاروخ والتخلص من الجاذبية الأرضية ... فساعة أن يتخلص عن تلك الجاذبية الأرضية فإن الصاروخ يسبح في الفضاء الخارجي .. وهذا بالضبط ما تحتاجه أنت .. إنك تحتاج إلى قوة دافعة كبيرة في البداية وبعدها تسبح في سماء الطاعة ..
قال أحد السلف"عالجت قيام الليل سنة ثم تمتعت به عشرين سنة"وقال آخر"ما زلت أسوق نفسي إلى الله وهي تبكي حتى انساقت إليه وهي تضحك"حاول .. حاول وستنتصر .. إنّ النصر مع الصبر
* الإقلاع عن الذنب.
* الندم على ما فات.
* العزم على أن لا يعود.
* إرجاع الحقوق إلى أهلها من مال أو غيره.
قل لي بالله ..
ألا يستحق الله أن تتعب لكي ترضيه؟؟
ألا يستحق أن تفقد روحك من أجله؟؟
فقد طلب منك أهون من ذلك
أن تترك المعاصي وتقبل على طاعته
اتق الله يجعل لك مخرجا ويكن لك معينا
ذكر ابن قدامة في التوابين ..
أن بني إسرائيل .. لحقهم قحط على عهد موسى عليه السلام .. فاجتمع الناس إليه ..
فقالوا: يا كليم الله .. ادع لنا ربك أن يسقينا الغيث ..
فقام معهم .. وخرجوا إلى الصحراء .. وهم سبعون ألفًا أو يزيدون ..
فقال موسى عليه السلام: إلهي .. اسقنا غيثك .. وانشر علينا رحمتك .. وارحمنا بالأطفال الرضع .. والبهائم الرتع .. والمشايخ الركع ..
فما زادت السماء إلا تقشعًا .. والشمس إلا حرارة ..