كم شكا الشباب من عدم تأثرهم بالقرآن ..
كم شكوا من عدم الخشوع في الصلاة ...
والسبب واحد ...
إطلاق البصر في ما لا يحل ...
1)أنه باب من أبوب الزنا ومن أخطر وسائله وذرائعه الموصلة إليه:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قال:مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَشْبَهَ بِاللَّمَمِ مِمَّا قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَا أَدْرَكَ ذَلِكَ لا مَحَالَةَ فَزِنَا الْعَيْنِ النَّظَرُ، وَزِنَا اللِّسَانِ الْمَنْطِقُ، وَالنَّفْسُ تَمَنَّى وَتَشْتَهِي، وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ كُلَّهُ وَيُكَذِّبُهُ. رواه البخاري 5774
عن أبي موسى قال: كل عين فاعلة يعني زانية. رواه ابن أبي شيبة ج: 4 ص: 6 (17231)
قال الغزالي: ونبه به على أنه لا يصل إلى حفظ الفرج إلا بحفظ العين عن النظر وحفظ القلب عن الفكرة وحفظ البطن عن الشبهة وعن الشبع فإن هذه محركات للشهوة ومغارسها
قال عيسى عليه السلام: إياكم والنظر فإنه يزرع في القلب الشهوة وكفى بها لصاحبها فتنة ثم قال الغزالي: وزنا العين من كبار الصغائر وهو يؤدي إلى الكبيرة الفاحشة وهي زنا الفرج ومن لم يقدر على غض بصره لم يقدر على حفظ دينه. فيض القدير ج: 4 ص: 65
2)أن النظر المحرم في بيوت المسلمين يبيح فقأ عين الناظر: