عن عبد الله بن عباس أنه قال:كان الفضل بن عباس رضي الله عنه رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءته امرأة من خثعم تستفتيه فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر قالت يا رسول الله ان فريضة الله على عباده في الحج أدركت أبي شيخا كبيرا لا يستطيع أن يثبت على الراحلة أفأحج عنه قال:نعم وذلك في حجة الوداع. رواه مسلم ج: 2 ص: 973
• قال ابن أبي شيبة:حدثنا حسين بن علي عن موسى الجهني قال:كنت مع سعيد بن جبير في طريق فاستقبلتنا امرأة فنظرنا إليها جميعا قال:ثم إن سعيدا غض بصره فنظرت إليها قال:فقال لي سعيد:الأولى لك والثانية عليك. رواه ابن أبي شيبة ج: 4 ص: 6 (17219)
• نظر رجل إلى امرأة عفيفة فقالت: يا هذا غض بصرك عما ليس لك تنفتح بصيرتك فترى ما هو لك. نفح الطيب للتلمساني 5/ 314
نماذج من حياة السلف:
عن عبدالله بن بسر رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر ويقول السلام عليكم السلام عليكم. رواه ابو داود 5186 و احمد 17730 وصححه الألباني في صحيح الجامع (4638)
• في قصة موسى عليه السلام مع المرأتين:
قال ابن جرير {: إن خير من استأجرت القوي الأمين} تقول إن خير من تستأجره للرعي القوي على حفظ ماشيتك والقيام عليها في إصلاحها وصلاحها الأمين الذي لا تخاف خيانته فيما تأمنه عليه، وقيل إنها لما قالت ذلك لأبيها استنكر أبوها ذلك من وصفها إياه فقال لها وما علمك بذلك فقالت أما قوته فما رأيت من علاجه ما عالج عند السقي على البئر وأما الأمانة فما رأيت من غض البصر عني، وبنحو ذلك جاءت الأخبار عن أهل التأويل. تفسير الطبري ج: 20 ص: 63