فتك السهام بلا قوس ولا وتر
في أعين الغيد موقوف على الخطر
لا مرحبا بسرور عاد بالضرر
والناظر يرمي من نظره بسهام غرضها قلبه وهو لا يشعر فهو إنما يرمي قلبه ولي من أبيات:
يا راميا بسهام اللحظ مجتهدا
وباعث الطرف يرتاد الشفاء له
أنت القتيل بما ترمي فلا تصب
توقه إنه يأتيك بالعطب.
روضة المحبين ج: 1 ص: 97
6)أنه يتدرج بالعبد إلى أن يقع في فاحشة الزنا:
قال الله تعالى: {يا أيها الذين ءامنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان}
والنظر أصل عامة الحوادث التى تصيب الانسان فإن النظرة تولد خطرة ثم تولد الخطرة فكرة ثم تولد الفكرة شهوة ثم تولد الشهوة إرادة ثم تقوى فتصبر عزيمة جازمة فيقع الفعل ولا بد ما لم يمنع منه مانع وفى هذا قيل: الصبر على غض البصر أيسر من الصبر علي ألم ما بعده. الجواب الكافي ج: 1 ص: 106
7)أنه من الأخلاق الرذيلة والخصال الدنيئة التي يتنزه عنها العقلاء ذوي المروءة فضلًا عن الأتقياء ذوي الديانة.
قال عنترة:
وأغض طرفي ما بدت لي جارتي
حتى يواري جارتي مأواه
1)أنه امتثال لأمر الله:
الذي هو غاية سعادة العبد في معاشه ومعاده وليس للعبد في دنياه وآخرته أنفع من إمتثال أوامر ربه تبارك وتعالى وما سعد من سعد في الدنيا والآخرة إلا بامتثال أوامره وما شقي من شقى في الدنيا والآخرة الا بتضييع أوامره. الجواب الكافي ج: 1 ص: 125
2)أنه من أسباب دخول الجنة:
• عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اكفلوا لي بست أكفل لكم الجنة إذا حدث أحدكم فلا يكذب وإذا وعد فلا يخلف وإذا اؤتمن فلا يخن وغضوا أبصاركم واحفظوا فروجكم وكفوا أيديكم. رواه الطبراني في المعجم الكبير ج: 8 ص: 262 والمعجم الأوسط ج: 3 ص: 77 (2539) والخرائطي في مكارم الأخلاق ج: 1 ص: 45 (116) ، وانظر مجمع الزوائد ج: 10 ص: 301 وحسنه الألباني في السلسلة (1525) ، وصحيح الجامع 1225