* أن تحدث التوبة للعبد انكسارًا في قلبه وذلًا وتواضعًا بين يدي ربه: وليس هناك شئ أحب الى الله من أن يأتيه عبده منكسرًا ذليلًا خاضعًا مخبتًا منيبًا، رطب القلب بذكر الله، لا غرور، ولا عجب، ولا حب للمدح، ولا معايرة ولا احتقار للآخرين بذنوبهم. فمن لم يجد ذلك فليتهم توبته، وليرجع الى تصحيحها.
* أن يحذر من أمر جوارحه: فليحذر من أمر لسانه فيحفظه من الكذب والغيبة والنميمة وفضول الكلام، ويشغله بذكر الله تعالى وتلاوة كتابه. ويحذر من أمر بطنه، فلا يأكل إلا حلالًا. ويحذر من أمر بصره، فلا ينظر الى الحرام، ويحذر من أمر سمعه، فلا يستمع الى غناء أو كذب أو غيبة، ويحذر من أمر يديه، فلا يمدهما في الحرام، ويحذر من أمر رجليه فلا يمشي بهما الى مواطن المعصية، ويحذر من أمر قلبه، فيطهره من البغض والحسد والكره، ويحذر من أمر طاعته، فيجعلها خالصة لوجه الله، ويبتعد عن الرياء والسمعة.
ذكرى
{وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ}
قال عمر بن عبد العزيز: الغناء مبدؤه من الشيطان وعاقبته سخط الرحمن.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبرة ...
* شاب يسير بسيارته وقد رفع صوت المسجل على أغنية حتى إنك لتشعر بالأرض تهتز من شدة الصوت ...
* محل منذ أن يفتح أبوابه إلى أن يغلقها لا ينبعث منه إلا صوت الغناء والموسيقى
* شاب منذ أن يستيقظ إلى أن ينام و لا شغل له إلا سماع الغناء ...
والسؤال:
-لماذا الغناء؟؟
سؤال إلى كل من يستمع الغناء يمضي فيه الساعات والأيام ساهيا لاهيا ...
لماذا تستمع إلى الغناء؟؟
ما هي الفائدة التي تعود عليك من هذا السماع؟؟
سيقول قائل: أقتل الوقت
فنقول: عجبا لك وهل تدري كم عمرك لتقتل منه ساعات وأيام وتضيعها؟
"نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ"
(صحيح) انظر حديث رقم: 6778 في صحيح الجامع.