"ليس شيء إلا وهو أطوع لله تعالى من ابن آدم"
(حسن) انظر حديث رقم: 5393 في صحيح الجامع.
ارتفاع بنقصان
إذا قحطت عينك عن البكاء فابك على مصيبة قلبك المصاب , وإذا بكيت فابك مرة ثانية على عدم صدقك في بكائك , فكلما ازدرى العبد عمله ازداد قربا إلى الله , وكلما استعظم عمله , لم يزدد من الله إلا بعدا.
سألت عائشة - امرأة أبي حفص النيسابوري - زوجها عن البكاء , فقال:"بكاء الصادق أن يبكي , ويبكي على بكائه أنه غير صادق في بكائه , لعل الله تعالى ألا يرضى من ذلك البكاء , فبكائه على قلة صدقه في بكائه أنفع له من ابتداء بكائه , لأن لا يرفع للعبد حال إلا بنقصانه عنده"
قدم الثمن لكي تكون ...
في ظل العرش ...
(( ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه ) )
إنه رجل امتلأ قلبه خشية لربه حتى فاض على عينيه بالعبرات , عامل ربه سرا فأثابه الله جهرا ,
قاسى حرارة الخوف في الدنيا , فسلم من حر يوم القيامة وأظله الله في ظل عرشه ..
شتان بينه وبين من سكب دموعه على فوات المحرمات , فهذا تنعم بها وذاك عليها يطيل الحسرات.
في مأمن من عذاب الله ...
(( عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله , وعين باتت تحرس في سبيل الله ) )
قال ثابت البناني: ما تركت في المسجد سارية إلا ختمت القرآن عندها وبكيت عندها.
فيالله ..
يحق لنا البكاء على أنفسنا و تقصيرها وتفريطها ...
وقال ابن الجوزى: كان ابن سيرين يتحدث بالنهار ويضحك فإذا جاء الليل فكأنه قتل أهل القرية.
في كنف المحبة الإلهية ..
عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
(( ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين وأثرين: قطرة دموع من خشية الله , وقطرة دم تهرق في سبيل الله , أما الأثران فأثر في سبيل الله(الجهاد) وأثر في فريضة من فرائض الله ))
والسر في هذا ....