يتضح من الترجمات السابقة أن أحدًا لم يشرح بماذا يختلط الحيوان المنوي. ونلاحظ أيضا أن المفسرين قد داروا حول المعنى ولكنهم لم يتوصلوا إلى الحقيقة العلمية التي اكتشفت فيما بعد، فلوا أنهم قد رجعوا إلى موسوعة طبية وبحثوا في مادة"الحمل"لكان من السهل عليهم معرفة هذه الدرجة في الحمل ووجد أيضا المترجمون المقابل العلمي المطابق دون أدنى مشكلة. وفي هذه المناسبة يجدر بنا الذكر أن ترجمة جاك بيرك الموضحة بالجدول قد توصلت إلى التفسير الصحيح دون البحث عن المقابل العلمي أو الطبي المتداول وترجمته تعني"خليط من السوائل"، أي خليط من سائل الرجل وسائل المرأة وهما كناية عن الحيوان المنوي للرجل والبويضة للمرأة.
ويصبح عدم التوفيق في ترجمة الألفاظ ذات المدلول العلمي أو هذا النقص في المعلومات العلمية أو الطبية لدى المفسرين والمترجمين أكثر خطورة في ترجمة الألفاظ المتبقية وهي:"علقه وعلق ومضغه وأجنَّه". ونفضل في هذه الحالة أن نستعرض ترجمة الآية التي وردت فيها هذه الألفاظ. ونلفت النظر إلى أن جميع المترجمين قد قاموا بترجمة اللفظين"العلق"أو العلقة"بكلمة واحدة، كما أوضحنا فيما سبق."
ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين، ثم جعلناه نطفة في قرار مكين. ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلق المضغة عظاما. فكسونا العظام لحما ثم أنشاناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين. ... سورة المؤمنون (23) آية 12 إلى 14 ... Kasimirski
نطفة
علقة
مضغة
نطفه
علقة
مضغة
نطفة
علقة