ينتقل القرآن الكريم، بعد شرح التطورات البسيطة السابق ذكرها، إلى وصف علمي دقيق يتطابق تطابقًا كاملًا مع مواصفات العلم الحديث. هذا الوصف هو ما نطلق عليه اللغة العلمية أو التخصصية. وفي هذا المستوى تظهر مشكلات الترجمة، ومن أجل فهم تطورات خلق الإنسان في القرآن الكريم ذات التوجه العلمي لابد لنا من أن نطبق منهج اللغوي جمسلاف Hjelmslev السابق ذكره في المقدمة فسوف نقوم بتجميع كل الآيات التي تناولت هذا الموضوع كي يساعدنا على تفسير كل لفظ قرآني بشكل صحيح. فالآيات التي ذكر فيها هذا الموضوع هي:
{ألم يك نطفه من منىِ يمنى. ثم كان علقة فخلق فسوى} .
(سورة القيامة آية 38 - 37)
- {والله خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم جعلكم أزواجًا…} (سورة فاطر آية 11)
- {هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقه ثم من مضغة مُخلقه وغير مُخلقه} . (سورة الحج آية 5)
{ولقد خلقنا الإنسان من سلاله من طين. ثم جعلناه نطفه في قرار مكين. ثم خلقنا النطفة علقه فخقلنا العلقة مُضغه فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقًا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين} .
(سورة المؤمنون آية(12 إلى 14) .
{إنا خلقنا الإنسان من نطفه أمشاج نبتليه فجعلناه سميعًا بصيرًا} .
(سورة الإنسان آية 2) .
- {الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم إن ربك واسع المغفرة هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنه في بطون أمهاتكم فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى} . (سورة النجم آية 32) .
- {اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الإنسان من علق} . (سورة العلق آية 1 - 2) .
{يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقًا من بعد خلق في ظلمات ثلاث} .
(سورة الزمر آية 6) .