فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 102975 من 466147

وروي عن علي وجابر بن عبد الله في الذمية إذا دخل بها ، والمسلمة سواء ، وعند الحسن البصري وعطاء والزهري ، وقتادة ومالك ، والشافعي ، وأحمد ، وإسحاق يحصن (المسلم) ، ولا يحصن المسلم الذمية.

وروي عن ابن عمر أنها لا تحصنه (وهو قول الشعبي وعطاء والنخعي ومجاهد والثوري.

والأمة يدخل بها الحر تحصنه عند ابن المسيب والزهري ، ومالك ، والشافعي . وقال عطاء والحسن البصري وابن سيرين ، وقتادة ، والثوري وغيرهم: لا تحصنه فأما الحرة تكون تحت العبد فهو يحصنها عند (ابن) المسيب والحسن البصري ،

ومالك ، والشافعي ، وأبي ثور وغيرهم.

وقال عطاء والنخعي ، وأصحاب الرأي: لا يحصنها.

ومذهب مالك والشافعي والأوزاعي في الصبية التي لم تبلغ (يدخل بها البالغ الحر: أنها تحصنه ، ولا يحصنها ، وقال أصحاب الرأي لا تحصنه الصبية ، ولا المجنونة) .

وقال الشافعي تحصنه المجنونة إذا دخل بها.

وقال مالك في الصبي: إذا جامع امرأته لا يحصنها .

وقال ابن عبد الحكم: لا يحفر للمرجوم ويرجم على وجه الأرض وهو قول أصحاب الرأي ، وقال غيره: يحفر له ، وكلهم قالوا: يرجم حتى يموت.

قوله: {واللذان يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا} الآية.

المعنى عند الطبري: الرجل والمرأة اللذان يأتيان الفاحشة منكم أي: من رجالكم {فَآذُوهُمَا} ، قيل: يعني بذلك غير المحصن ، وبالذي قبلها: المحصنان . وقيل: عنى بذلك الرجلان الزانيان.

وقيل: هذه الآية والتي قبلها منسوخة بالحدود ، وعليه العمل عند الصحابة والعلماء . وقيل: هي ناسخة لما قبلها ومنسوخة بالحدود .

ومعنى {فَآذُوهُمَا} فسبوهما وعيروهما ، ونحوهما.

وقال ابن عباس: معناها: يؤذيان باللسان ويضربان بالنعال.

والسبيل في الآية التي قبلها هي الحدود التي نزلت في النور.

قوله: {إِنَّمَا التوبة عَلَى الله لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السواء بِجَهَالَةٍ} الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت