ويحتمل: أن يكون على الوعيد، أي: لا تعاقبهم؛ فإن اللَّه - عَزَّ وَجَلَّ - هو معاقبهم.
وقوله - تعالى: (إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا)
قيل: أي: تخفيفًا وتيسيرًا عليك، على أنه إن وفق للصواب وإلا رجعنا إليك؛ إحسانًا وتوفيقًا؛ لما لعل التحاكم إليهم يحملهم على الرجوع إلى دين الإسلام.
وقيل: (إِحْسَانًا) : يحسنون إلينا ويبروننا بفضول أموالهم.
وقيل: (وَتَوْفِيقًا) : بفضول أموالهم.
وقيل: (وَتَوْفِيقًا) : أي: صوابًا.
وقوله - عَزَّ وَجَلَّ: (وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا)
قيل: أوعدهم وعيدًا؛ حتى إذا عادوا إلى مثله يعاقبون.
وقيل: ألزمهم الحجة في ذلك وأبلغها إليهم؛ حتى إذا عادوا عاقبتهم. انتهى انتهى {تفسير الماتريدي. 3/ 221 - 239} ...