فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 109160 من 466147

(فصل: في تفسير الفقه وضده التحير)

قال الحكيم الترمذي:

والفقه من الفقيه يكون بثلاثة أشياء: أولهما: بالمناظرة والمذاكرة، والثاني: بالمدارسة، والثالث: بفهم حجّة الأحكام أن يعلم أنه ليس حكم ولا مسألة ولا كلمة حق إلا لها حجة، فالفقه والبصر في أمر الدين شكل، وضد الفقه التحيُّر، والتحير والشك شكل.

وثلاثة أشياء من علامات الفقيه: أولهما: أن يكون آيساً من الخلق لأن الفقه يُقنعه ويُغنيه عن الناس، والثاني: يحب المخالطة مع الذين يتكلمون بالفقه حتى يزداد له كلّ يوم فقهاً في أمر الدين، والثالث: لا يخاف أن يتكلم في السّر والعلنية لأن الفقيه يُعينه على تهذيب الكلام وتزيينه.

وثلاثة أشياء من فعال الفقيه: أولهما: أن يتكلم في أمر الدين في الحلال والحرام، حتى يوضح للناس بيان الحق من الباطل، والثاني: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لقوله تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ} .

والثالث: يتكلم بالفتيا والقضاء بين الناس، ولا يصيب الفقيه الفقه إلا بالتذكرة والمناظرة مع الفقهاء والبصراء في أمر الدين. انتهى انتهى {العقل والهوى، للحكيم الترمذي} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت